
على الرغم من ان المرأة العربية قد نالت جزء من حقوقها على الصعيد الإجتماعى و الثقافى, إلى أننا و للأسف لم نتخلص بعد من بعض الأفكار القديمة المتأصلة فى شعوبنا العربية. من تلك الموروثات الثقافية توازى بعض الأسئلة بمجرد ذكر سيرة أنثى....فأول سؤال يتبادر إلى الذهن هل هى محجبة؟ ثم تتباع الأسئلة.. هل تزوجت؟ و السؤال التالى و الأكيد هو هل أنجبت؟
للأسف قليلاً ما يهتم أحد بالسؤال عن عمل تلك الأنثى, عن ما حققته من نجاح على الصعيدين الإجتماعى و الثقافى, ما الذى حققته للمجتمع. لا شئ يخص الأنثى سوى الحجاب و الزواج و الإنجاب. حتى فكرة الطلاق التى شرعها الخالق أصبحت من المحرمات فى عرف المجتمعات, فأى أم تنصح أبنتها سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة بالإبتعاد عن المطلقة, فهى فى معظم الوقت أمرأة سيئة السمعة. كما أنها فى أحياناً كثير يطبق عليها المجتمع أكلشية سخيف بالنظر إليها على أنها أمرأة لعوب كل هدفها فى الحياة هو صيد رجل متزوج لتخطفة من وزجته.
الغريب فى الأمر أن معظم من يسأل تلك الأسئلة أو يعتقد فى تلك الأفكارهم نساء. لذلك فلا يمكن ألقاء اللوم على الرجال فحسب لأن العاتق الأكبر- من وجهة نظرى- يقع على المرأة, لأنها و بكل أسف هى الأم, و الأخت , و الزوجة هى من تربى الأجيال و تزرع الأفكار.
و السؤال الأن متى تخرج المرأة العربية من تلك الشرنقة؟