Showing posts with label حوار. Show all posts
Showing posts with label حوار. Show all posts
22.12.13
28.6.12
دعوت فى "غرف حنين" لعدم الحكم على الناس بالمظهر الخارجى فقط
يوم الأربعاء 27 يونيو 2012
حاورتها – ندى الأيام
نسرين البخشونجى ... كاتبة شابة درست الخدمة الأجتماعية عملت فى الصحافة حيث كتبت لعدد من الصحف والمجلات، وفى مجال الكتابة الأدبية صدر لها عملان، الأول مجموعتها القصصية الأولى "بُعد إجبارى" فى عام 2009 والتى لاقت استحسان كبير من القراء والمتخصصون حيث أشاد بها الكاتب العالمى علاء الأسوانى عندما تحدث عنها لجريدة اللموند الفرنسية وتوقع لها مستقبل مشرق، والعمل الثانى هو روايتها الأولى "غرف حنين" فى عام 2011.
قابلتها ندى الأيام فكان هذا الحوار ...
متى بدأت هواية الكتابة عندك ؟
بدأت أحب الكتابة منذ أن كنت فى المرحلة الأعدادية حيث كانت البداية مع كتابة الخواطر، وبالرغم من ذلك لم أكن أتخيل أننى سأصبح كاتبة فيما بعد لكننى كنت أتمنى وقتها أن أصبح صحفية، وكانت بداية علاقتى بالكتابة عندما عملت كمسئول أعلامى فى إحدى دور النشر والتوزيع، وأتاح لى عملى وقتها التعرف على كتاب كثيرين كان منهم دكتور زين عبد الهادى، وكان أول من قرأ كتاباتى وشجعنى على الأستمرار.
ما هو نوع الكتابة الذى تفضليه أكثر الكتابة الأدبية أم الصحفية ؟
من المؤكد الكتابة الأدبية، فمن خلالها أستطيع أن أعبر عن نفسى وأفكارى أكثر، أما من الكتابة الصحفية فغالبا ما تتسم بالحيادية أكثر.
وماذا عن أنواع الكتابة الأدبية أيهم تفضلين ؟
لا أستطيع أن أخبرك تحديدا عن النوع المفضل لى لكن هناك أنواع من الكتابة تستطعين من خلالها التعبير عن نفسك أكثر مثل الرواية فهى تعطيك مساحة أكبر تستطعين من خلالها رسم شخصيات وأفكار وأحداث أكثر من أن تكتبى مثلا قصص قصيرة، وفى الوقت نفسه تجدى أن القصص القصيرة لا تستغرق وقتا طويلا فى الكتابة وتتسم أيضا بسرعة الأحداث.
أغلب كتاباتك عن المرأة ... فما السبب ؟
ليس عيبا أن أعبر عن مشاكل المرأة أو مشاعرها على الرغم من ابداع الكُتاب الرجال فى هذا المجال، بشكل عام الكُتاب السيدات تستطيع كتابة التفاصيل الصغيرة فى حياة المرأة مما يجعلها أكثر تعبيرا عن هموم ومشاكل بنات جنسها، مع العلم أننى ضد تصنيف الأدب الى نسوى وذكورى.
هل تستطيع المرأة أن تعبر عن كل ما يجول فى خاطرها من خلال كتابتها أم أن المجتمع يضع لها حدودا فى ذلك ؟
هنا المشكلة غالبا ما تكون فى القارئ وليس فى الكاتبة بمعنى أن القارئ منذ البداية يقوم بتصنيف ما يقرأه على انه أدب نسوى ثم يقوم بدور الجلاد على الكاتبة، المجتمع بأكمله بداية من الأسرة يضع خطوط وأحكام على أدب المرأة.
حديثنا عن أعمالك ... "بُعد إجبارى" وروايتك الأخيرة "غرف حنين".
بُعد أجبارى هى مجموعتى القصصية الأولى وعملى الأول الذى تعرف القارئ على من خلاله، أما "غرف حنين" فهى عملى الثانى وروايتى الأولى بذلت مجهود كبير فى كتابتها، والحمد لله أستطيع أن أقول أننى راضية عنها وعن اللغة المستخدمة فيها.
.jpg)
ما هى أكثر قصة تفضليها ضمن مجموعتك القصصية "بُعد إجبارى" ؟
أكثر قصة أحبها بالتأكيد القصة التى تحمل أسم المجموعة كلها "بُعد إجبارى" ثم يأتى بعدها "ميعاد سرى"، "الفراشة"، و"برواز".
من أهم الموضوعات التى تحدثتى عنها فى "غرف حنين" كان التباين المظهرى السائد فى المجتمع.
نعم ووددت أن أوضح أن هناك بنات كثيرات غير محجبات ومع ذلك فهم متدينات جدا عكس بنات محجبات من الممكن أن تكون مقصرة فى عبادتها، فالحجاب تحول الى مظهر إجتماعى أكثر منه دينى، والهدف من طرح هذة الفكرة هو أن نحاول أن لا نقيس شخصيات الأخرين حسب مظهرهم فقط، فالتصرفات والتعاملات اليومية هى الفيصل فى النهاية فى الحكم على أى أنسان.

ما هى هواياتك غير الكتابة ؟
أحب سماع الموسيقى خصوصا لـ عمر خيرت، عمر فاروق التركى، فرقة بساطة، وأغانى المطربة أصالة، أيضا أحب العزف على الأورج والأوكرديون والكامنجه ... كنت دائما أعزف فى حفلات المدرسة خاصة فى عيد الطفولة وعيد الأم.
ما هو عملك القادم ؟ وما هى أحلامك للمستقبل؟
حاليا أعمل على كتابة نوع جديد على من الكتابة الأدبية وهى النصوص، وأجمل ما فيها أننى تفاجئت كثيرا ما كتبته حتى الأن، وكل ما أتمناه أن أستطيع دائما أن أتنوع فى كتاباتى، وأن يكون لدى الجديد دائما سواء على مستوى الكتابة أو الأفكار.
ما هى نصيحتك لبنت تهوى الكتابة ولا تعرف من أين تبدأ ؟
يجب عليها أن تقرأ كثيرا، وأن تطلع دائما على كل ما هو جديد فى عالم الأدب، وذلك الى جانب القديم من إبداعات عمالقة الأدب، والأهم أن لا تخاف عندما تكتب من أن يقرأ كتاباتها غيرها، وتعرضه فى البداية على الأقارب والأصدقاء، وأخيرا لا تُحبط من النقد.
8.1.12
نسرين البخشونجي: أدقّ ناقوس الخطر.. ولا أكتب أدباً نسائياً
الرواية والدخول في مناطق محظورة
| ||
7.11.10
تحدثت لـ"السياسة" عن روايتها "غرف حنين" التي أدخلتها في جدل نقدي كبير
07/11/2010
نسرين البخشونجي: الأدب دوره توعوي ويسمو بالأخلاق وثقافة الإنسان
القاهرة - أحمد أمين
بعد أن عرفها الناس كقاصة من خلال عملها الأول " بعد اجباري" تستعد لطرح أولى تجاربها مع الرواية من خلال " غرف حنين " التي يتوقع لها أن تثير جدلا حولها لما تتناوله من قضايا اجتماعية شائكة وحساسة مثل الشذوذ الجنسي والتدين المظهري وعلى رأسه النقاب.. الكاتبة نسرين البخشونجي تتحدث حول هذه الحريات الادبية في حوار هذا نصه
؟حمل كل فصل من روايتك رقما لاحدى الغرف كما احتلت الغرف عنوانها.. لماذا
الرواية تدور حول حنين التي تحاول الهروب من تفاصيل حياتها اليومية المملة.. فتعلن عبرالفيس بوك عن فكرة "الحرملك " حيث تقوم بتحويل بيتها الى بنسيون وتأجير غرفه ولكن للنساء فقط.. وبالتالي فقد كان لكل ساكنة في الغرفة قصتها, ليس هذا فحسب بل أن الرواية تدور احداثها في رأس حنين التي تعاني من الغيبوبة وقد لا يستطيع القارئ أن يدرك ما اذا كانت الشخصيات حقيقية أم لا, علاوة على الصراع الداخلي الذي يدور في نفس البشر حيث لكل منا غرفه الخاصة به التي يدور فيها هذا الصراع وهذا ما وضحته في مستهل روايتي " بداخلنا جميعاً غرف حنين ووجوه لا يعرفها سوانا".
يلعب الانترنت دورا محوريا في روايتك كما هو الحال في عدد كبير من الأعمال الأدبية فهل تحول الأمر الى موضة?
الانترنت اصبح من ضرورات الحياة والكل يستخدمه كوسيلة عصرية كما أن الشات لم يعد الهدف منه هو الكلام الاباحي بل أصبح مجالا للتعارف بين الثقافات.. وبالنسبة لي فان استخدامي للنت كان لضرورة فنية, فهو ليس بالتيمة الأساسية للرواية, ولكنه وسيلة لكي أدخل شخصية المغربي زاكي في نسيج أحداث الرواية.
تعرضت لقضية الشذوذ في الرواية بشكل يبدو فيه تعاطفك معها?
الرواية انسانية في المقام الأول وعندما تعرضت للشذوذ قدمته موضحة وجهات النظر المختلفة حوله من دون أن أكون مع الشواذ أو ضدهم ولكن الكثيرين منهم يرفضون كلمة شاذ لأنهم خلقوا بهذا المرض من دون ذنب منهم والانسان لا يختار شقاءه وبالتالي علينا أن نساعدهم بدليل أنني جعلت زاكي المريض بهذا المرض يتعافى منه في نهاية الرواية بذهابه للعلاج في احدى المصحات.
لماذا اخترت المغرب لتكون جنسية الشاذ جنسيا?
أنا من اشد المعجبين بالمغرب كدولة لها تاريخها, ثقافتها ولكن بالنسبة للشذوذ فهو موجود في كل العالم ولا يقتصر فقط على المغرب التي تحاربه وتقف ضده وهو ما أظهرته عندما تم القبض على زاكي وكانت تهمته ممارسة الشذوذ, وما أغراني باختيار المغرب وجود مولد بها يقيمه الشواذ وتحديدا حول ضريح" آلالا عيشة".
هل استغرقت منك الرواية وقتا كبيرا في كتابتها?
الكتابة لم تستغرق وقتا كبيرا مقارنة بما بذلته من جهد في دراسة القضايا التي تناولتها مثل الشذوذ والتدين المظهري حيث بحثت كثيرا وراء هذه القضايا في الكثير من الكتب والمراجع للوصول الى الحقائق حتى لا أخوض في شيء ليس لدي خلفية كاملة عنه.
كسرت تابلوه الجنس بالتحدث عن الشواذ ولكن ظهر التزامك بالبعد عما يخدش الحياء?
بالفعل لم أتطرق لهذه العلاقة بشكل خارج ولم أقم بوصفها لكنني وصفت الأحاسيس والمشاعر المتعلقة بها, فأنا لا أريد أن يحجب أحد كتبي عن الغير علاوة على ايماني بأن الأدب دوره توعوي ويسمو بالأخلاق ويعلي من ثقافة الانسان وليس كما هو سائد حاليا حيث الاباحية التي تسيطر على كتابات اغلب الكتاب والكاتبات الجدد.
تطرقت لقضية التدين المظهري وخصوصاً النقاب فكيف تعاملت مع هذه المنطقة الشائكة?
التدين المظهري حالة تكاد تسيطر على أغلب المجتمعات العربية وهو ما تعرضت له في الرواية من خلال شخصية زينب الشغالة التي ترتدي النقاب, لكن لا تصلي في حين أن أمال التي تطلق شعرها تحافظ على الصلاة فنحن نعاني من حالة تخبط نتيجة احكام يطلقها المجتمع الذي يحصر التدين في النقاب والحجاب وأن من لا ترتدي أي منهما سيئة السلوك وهو ما ارفضه فلا يجب أن نقيم الدين بالمظهر خصوصاً أنني من خلال بحثي في قضية النقاب وجدت أنه ليس فرضا وهذا لا يعني أنني ضد المنقبات لكنني ضد فرض نموذج وحيد للزي الاسلامي كما ارفض أي وصاية للآخرين على شخصيتي.
قضية التربية أيضا كانت لها نصيب في روايتك?
لقد قدمت نموذجين للأمهات, ام زاكي التي كانت تهتم بابنها وتحقق له كل رغباته, ونموذج حنين التي تركت ابنتها بحثا عن حب رجل ولم تهتم بها وكانت النتيجة ضياع الأبناء في الحالتين فزاكي تحول الى الشذوذ وابنة حنين ارتدت النقاب وقطعت الاتصال بأمها فالتطرف لا يفرز الا متطرفين.
هل تحملين بعضا من شخصية حنين?
حنين لا تمثلني, لكنها تمثل سيدات كثيرات فالرواية كلها من صنع الخيال وأن كانت هناك بعض الشخصيات قابلتها في الواقع ومنها شخصية المنقبة التي لا تصلي وغير المنقبة الحريصة على الصلاة وهو ما بنى بداخلي الرغبة في التحدث عن التدين والمظهر.
الرواية ليست طويلة بالشكل الذي اعتدنا عليه لماذا?
تأثري بالقصة القصيرة لا شك وراء ذلك حيث مازال هذا الشكل يفرض نفسه على كتاباتي فخرجت هذه الرواية في شكل اقرب الى القصة الطويلة.. لكن اكتشفت أن هذا الأمر لا يقتصر علي وحدي فنجيب محفوظ في رواية "الكرنك" لم يزد في كتابتها عن 78 صفحة ونفس الامر بالنسبة لابراهيم اصلان في روايته" وردية ليل"..كما أنني أميل الى هذا الشكل الذي لا هو بالرواية الطويلة المملة ولا هو بالقصة القصيرة, فكم من روايات طويلة متخمة بالسرد الذي يحتاج الى الحذف.
هل تحولك ككاتبة من قالب القصة القصيرة الى الرواية كان بالأمر السهل?
التحول لم يكن سهلا بالمرة, فقد شغلني التفكير في البناء الدرامي والشخصيات والأحداث وقتا ليس بالقصير وظل التردد بالنسبة لي هو سيد الموقف حتى أخذت قراري بالشروع في الكتابة بعيدا عن شغل نفسي بمثل هذا الأمور وما أن بدأت حتى وجدت الأحداث والشخصيات هي التي تقودني الى أن انتهيت منها.
هل افادك النقد الذي تناول عملك الأول?
لقد تعرضت مجموعتي القصصية " بعد اجباري " لنقاشات كثيرة في الكثير من الندوات التي اهتمت بها ومنها صالون الدكتور علاء الاسواني الذي ناقشها واعجبته جدا ورغم أن هناك من لم يعجبه استخدامي اللغة السهلة والبسيطة في الكتابة الا أنني حريصة على أن اظل اكتب بها لكي تصل للقراء وهذا لا اراه عيبا.
ما القضايا التي تسعين لاثارتها في اعمالك المقبلة?
الازدواجية في التفكير والفصام الذي تعاني منه المجتمعات العربية علاوة على قضية الاغتراب في المجتمع وقد بدأت بالفعل في كتابة عمل جديد يدور حول الاحساس بالغربة في الوطن.
1.5.10
صرخة أنثوية ضد الدونية تجاه المرأة في "بعد إجباري"
البخشونجي بعد إصدارها القصصي الأول لـ " السياسة ": أعاني من قيود على حريتي في الكتابة والإبداع... والمجتمع يمنعني من نشر بعض كتاباتي
القاهرة - ثروت البطاوي:
القاهرة - ثروت البطاوي:
بعد إن أصدرت مجموعتها القصصية الأولى, أصبحت مثار إعجاب وتقدير الأوساط الأديبة والثقافية, ومن خلال "بعد إجباري" أطلقت صرخة أنثوية مدوية أثارت بها الاهتمام حول قضايا وهموم ومشكلات بنات جنسها, فهي ترى بأنها مبعدة إجباريا من المجتمع لكونها أنثى, كما تؤكد على أن هناك مناطق وأحاسيس لدى المرأة لا يستطيع إن يدركها أو يستوعبها أي أديب رجل مهما كانت عظمته.. نسرين البخشونجي التي قال عنها الأديب علاء الأسواني لصحيفة "لوموند" الفرنسية بأنها تملك موهبة كبيرة سوف تحدث ضجة.. "السياسة" حاورتها حول إصدارها الجديد وهذا نص الحوار:
بداية ما سر اختيارك الكتابة في مجال القصة القصيرة?
لأن القصة القصيرة بالنسبة لي "تكنيك " سهل حيث أعبر عما يجول في نفسي بشكل مكثف وصغير, ورغم أن هناك عددا من النقاد نصحوني بكتابة الرواية مؤكدين على موهبتي في قوة السرد, وهو ما جعلني أفكر بشده في هذا الاتجاه, وقد شرعت بالفعل في كتابة رواية أسمها "الحرملك" وتدور حول مجموعة من النساء يقطن في فندق مخصص للسيدات فقط, وهن خمس سيدات لكل واحدة منهن قصة ومشكلة في تعاملها مع المجتمع ولكنها لم تكتمل بعد.
ما ابرز ملامح مجموعتك القصصية "بعد إجباري"?
تتكون المجموعة من (14) قصة قصيرة يربط بينها خيط واحد هو قضايا وهموم المرأة ومشكلاتها في المجتمع, عدا قصة واحدة اسمها "رسالة" وهي القصة الوحيدة الخارجة عن السياق حيث تتناول قصة الطفل إسلام الذي تعرض للضرب حتى الموت من قبل أحد المدرسين في مدينة الإسكندرية أما الثلاث عشرة قصة الأخرى فهي تتناول مشكلات المرأة في المجتمع المصري والعربي فمثلا قصة "برواز" عبارة عن حوار داخلي (ميلودراما) بين البطلة ونفسها وكيف إن مشاعرها مضطربة, في إن لها حقا إنسانيا في الزواج والارتباط ولكنها ترفض إن تحصل على حقها ولا تدري كيف تحصل عليه, وقصة " الفراشة " التي تتناول مأساة ختان الإناث,وكذلك قصة " فستان زفاف" التي تحكي عن فتاة فهمت مفهوم التحرر بشكل خاطئ.
لماذا أطلقت هذا الاسم تحديدا على مجموعتك القصصية?
في المجموعة قصة تحمل هذا العنوان والتي اعتبرها أهم قصة بالنسبة لي لانها تحكي شيئا من تجربتي الذاتية, حيث تتناول تلك القصة علاقتي بجدي الراحل, وتدور أحداثها في "تاكسي" حيث تستعيد البطلة ذكرياتها مع جدها بعد إن اتصلت بها والداتها لتخبرها بوفاة جدها, وبالنسبة للمجموعة ككل فان "بعد إجباري" يمثل تجسيد لمعاناة المرأة من الإبعاد القهري من قبل المجتمع في أداء دورها والمشاركة في الحياة العامة والعملية.
ومن يجبرك على البعد القهري?
القيود والاعتبارات الاجتماعية تمنعني من نشر بعض كتاباتي التي أخشى من أن يؤدي نشرها إلى إن اكتسب عداء أهلي ومجتمعي, فأنا أعاني من بعض القيود على حريتي في
الكتابة
ما الرسالة الأساسية التي تودين إيصالها للمجتمع?
ليست رسالة بقدر ما هي صرخة أنثوية ودعوة للاستفاقة الاجتماعية ضد النظرة الدونية للمرأة وضد القضايا والمشكلات التي مازالت تعاني منها النساء, فقد أردت إن أقول انه ليس من المعقول أن نكون في القرن الحادي والعشرين ومازلنا نناقش القضايا نفسها التي سبق وان طرحناها منذ عشرات السنين, فكيف تظل مشكلة مثل ختان الإناث قائمة ومستمرة في المجتمع حتى هذه اللحظة!
هل تشعرين بالرضا على ردود الفعل حتى الآن حول إصدارك?
بالتأكيد وعلى جميع المستويات وخصوصاً على مستوى القراء وكذلك على المستوى الإعلامي حيث كان هناك اهتمام كبير من جانب كثير من البرامج التلفزيونية التي استضافتني وكذلك الصحف وكان هناك شبه إجماع على أسلوبي السهل والبسيط في الكتابة.
ماذا على المستوى النقدي?
كان رأي الناقد الكبير الدكتور شريف الجيار مشجعاً للغاية, حيث أثنى على موهبتي وتوقع أنني سأكون كاتبة لها اسم كبير خلال خمس سنوات, والأديب علاء الأسواني بعد أن قرأ المجموعة اتصل بي بعد شهر تقريبا وطلب مني مناقشتها في صالونه الثقافي حيث كانت ندوة أكثر من رائعة, كما خصني بالذكر عند حديثة لصحيفة "لوموند" الفرنسية حيث قال"
انها تملك موهبة كبيرة سوف تحدث ضجة".
وما أثر إشادة الأسواني عليك?
الخوف الشديد, فقد كان لدي مجموعة من القصص انوي نشرها قريبا, ولكن بعد حديث الأسواني عني, أقوم تقريبا بمراجعتها يوميا وأصبحت غير راضية عنها, فكلامة عني للصحافة العالمية وهو أديب كبير يحتم علي إن أكون عند حسن ظنه, ويجعلني ادقق في كلمة اكتبها حتى تكون مجموعتي القصصية الجديدة أفضل أو على الأقل في مستوى "بعد إجباري"
ما اسم مجموعتك القصصية الجديدة?
لم استقر حتى هذه اللحظة على اسمها, ولكنني أستخدم فيها أسلوبا وتكنيكا مختلفا في الكتابة, ففيها اختزال وتكثيف شديد, حيث لا تزيد نصوصها وقصصها عن صفحة بأي حال من الأحوال, كما تصل إحدى قصصها إلى 4 سطور فقط, علاوة على إن موضوعاتها وقضاياها متنوعة ومختلفة ولا تقتصر فقط على مشاكل الأنثى.
مصطلح الأدب النسائي كيف تنظرين إليه?
مصطلح متعارف عليه عالميا, ولا نستطيع إنكاره, ولكنني أقف ضده, فلا يوجد في المقابل أدب ذكوري, وإذا كانت المرأة تعبر عن مشاعرها ومشكلاتها في المجتمع من وجهة نظرها فهذا لا يعيبها في شيء, فنحن في الاجمال نلقي الضوء على مشكلات اجتماعية موجودة بالفعل ولكن من وجهة نظر المرأة كما أن هناك مناطق وأحاسيس لدى المرأة لا يستطيع إن
يدركها أو يستوعبها أي أديب رجل مهما كانت عظمته
الأديبات الشابات تسيطر عليهن فكرة نظرة المجتمع للمرأة كجسد فقط ما رأيك?
هذا واقع بالفعل فالرجال أو معظمهم لا ينظرون للمرأة سوى أنها مجرد جسد فقط وأنا في هذا الصدد ارغب في تأليف كتاب باسم " أنا مش فاترينة " فالتحرش والمعاكسات على سبيل المثال زاد عن التصور, وتلك النظرة سببها الكبت الجنسي وانتشار التشدد والتعصب بحيث أصبحت جميع القيود مفروضة على المرأة.
أخيرا ما تأثير الزواج عليك كأديبة?
زوجي متفهم جدا لعملي كأديبة وهو مهتم جدا بقراءة كتاباتي الأدبية ويشجعني جدا على المضي في عالم الأدب رغم انه ناقد لاذع جدا لأعمالي.
23.4.10
حوار بمجلة فرح المغربية

زوجي شخص رائع يتحمل انشغالي بصدر رحب لإيمانه بقيمة ما أفعله
أقول لهُ من خلال مجلتكم "لن أضل الطريق ما دمت معي".
نسرين البخشونجى، عمرها 28 سنة و إبداعاتها لا تقاس بعدد سنين عمرها، فهي إعلامية مصرية ناجحة و متميزة و كاتبة قصصية موهوبة رغم سنها الصغير نسبيا.
حاصلة على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية أسوان بالجمهورية المصرية بتقدير جيد، تحضر الآن لماجستير في علم الاجتماع و علم الإنسان بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
خلال الست السنوات التي عملت فيها بالصحافة، كان لها صيت قوي جدا، فقد عملت بجريدتي الراية و الشرق بدولة قطر، جريدة المصري اليوم، جريدة الدستور, مجلة أم الدنيا، مجلة الثقافة الجديدة، ونشرت لها أول مجموعة قصصية باسم "بُعد إجباري"، هاته المجموعة التي أثارت إعجاب النقاد و الأدباء قبل القراء، حتى قال عنها الدكتور "علاء الاسواني" في حوار لجريدة لومنود الفرنسية: موهبة هاته الشابة كبيرة و سوف تثير ضجة كبيرة أكيد.
أقيمت عدة ندوات على شرفها، أخرها ندوة صالون د. علاء الأسوانى الثقافى و ندوة بجامعة حلوان للتحدث عن الجمال الداخلي للمرأة و قدرتها على العطاء سواء في عائلتها أو في عملها.
تحب نسرين العمل الجمعوي فهي متطوعة في منظمة " الأيزيك" العالمية "فرع الجامعة الأمريكية بالقاهرة".
نسرين البخشونجى أهلا بك في مجلة فرح.
أهلاً بكم، يشرفنى جداً التحدث إلى مجلة من دولة المغرب الشقيقة
أنت إعلامية متميزة و كاتبة موهوبة في سن صغير نسبيا فهل يمكن أن تحدثي القارئ عن نفسك أكثر.
في الحقيقة لم أخطط أبداً لكل هذا، أتيت إلى القاهرة فى عام 2003 لألتحق بالجامعة الأمريكية لأكمل دراستى العليا و أحصل على الماجيستير فى علم الإجتماع و علم الإنسان. لكن عشقى للصحافه جعلنى أنخرط تماماً فى بلاطها.
أما عن الكتابة الأدبية فهى لم تكن كذلك ضمن خططى رغم ممارستى لها منذ المرحلة الإعدادية بالتعليم الأساسى. لكنى أقتربت من عالم الأدباء و الكتاب حين عملت بإحدى دور النشر "مؤسسة شمس للنشر و الإعلام"، حيث عملت كمسئولة إعلامية تعرفت من خلالها على أدباء دعمونى و أشادوا بما أكتبه من قصص، و هم من أقترحوا على فكرة إصدار كتاب و أذكر منهم الروائى د. زين عبد الهادى الذى ساهم بقراءة كل ما أكتبه و قدم لى نصائح كثيرة.
عملك كصحفية و إعلامية و إبداعاتك الكتابية و عملك الجمعوي، إضافة إلى رغبتك في إتمام الدراسات العليا. كل هذا هل له تأثير على حياتك العائلية و الزوجية بالتحديد؟
أبداً لسبب بسيط هو أن كل شئ تم على فترات و بالتالي فإن مرحلة التدريب على كيفية التوفيق بين عملى و بيتى تمت على فترة طويلة منذ زواجى قبل أربع سنوات. و لا أنكر أن زوجى يتحمل إنشغالى بصدر رحب لأيمانه بقيمة ما أفعله.
من بين قصص كتابك المنشور، نجد قصة "بُعد إجباري" و الذي كتبتها عن جدك و جعلتها عنوانا للكتاب فهل يمكن أن تحدثينا عن اثر هذا الرجل في حياتك؟
انا فخورة جداً بأن أكون حفيدة "رمضان السعدي" الذي سُمى الشارع الذى يسكن به باسمه عرفاناً بأهمية هذا الرجل فكيف لى أن لا أتأثر بشخصيته الفريدة؟ فهو من علمنى حب القراءة، أذكر حين كنت طفله لم يكن ينام هو و جدتى قبل أن يقرأوا و كان لديه مكتبة رائعة. باختصار جدي هو حجر الأساس الذى شكل وجدانى و معرفتى و أخلاقى.
حدثتني عن مساندة والدك و زوجك لك في مسيرتك فهل يمكنك أن تفسري لنا أكثر و هل زوجك رجل يتفهم انشغالاتك بين الدراسة و الإعلام و العمل الجمعوي و أيضا الكتابة القصصية و ما هو دوره في حياة نسرين العملية؟
يمكنني أن أقول أن والدى هو الذى يلعب الأن دور المحرض على أن أبقى كما أنا على المستوى الأخلاقى و الإنساني، فحين أفرح بنجاحاتي يذكرني بأن علي ألا أشعر بالغرور و إلا سأفقد نجاحاتى.
أما عن زوجى فهو شخص رائع بحق، يدعمني بشدة رغم أن تخصصه بعيد تماماً عنى فهو مهندس. لكنه يهتم كثيراً بقراءة الموضوعات الصحفية التى أكتبها قبل إرسالها للجريدة، وينتقدني بشدة في ما أكتبه فى المجال الأدبى. هو رجل حنون، يتحمل الحالات المزاجية التى تصاحب مخاض قصص جديدة. و أقول لهُ من خلال مجلتكم "لن أضل الطريق ما دمت معي".
كما لا يفوتني أن اذكر دور رجل كبير قيمة و علما في مسيرتي الأدبية، و هو الدكتور علاء الأسواني و الذي كما أسلفتم تحدث عني لجريدة "لوموند" الفرنسية، الشيء الذي شجعني كثيرا و أحرجني في نفس الوقت، لأنه بات علي أن أكون عند حسن ظنه بقلمي و أن اعمل كثيرا من اجل تحقيق هذا الهدف، و بالرغم من أن معرفتي به حديثة إلا انه اتصل بي ليهنئني بمجموعتي القصصية و دعاني بكرم لمناقشتها بصالونه الثقافي. هذا الرجل ليس فقط عملاقا بأدبه و لكنه يتميز بشخصية متواضعة جدا و في ذات الوقت هو شخص شديد الثقافة. وهو مثال للرجل الذي يساهم في تعزيز مكانة المرأة في المجتمع و بالتالي فهو وراء نجاح نساء عظيمات فعلا.
ما هي مشاريعك المستقبلية؟
إلى جانب عملي الصحفي أنا بصدد نشر مجموعتى القصصية الجديدة لكنى لم أستقر بعد على اسمها.
ما رأيك في الفقرة التي أنت ضيفة عليها الآن و هي فقرة وراء كل عظيمة رجل؟
فقرة ممتازة لأنها تشيد بدور الرجل فى حياة المرأة، فكما أنه وراء كل رجل عظيم امرأة، كذلك وراء كل امرأة ناجحة رجل يقدم لها يد العون. يجب أن أقول أن هذا النوع من الرجال يثقون جداً بأنفسهم، عكس أولائك الذين يحاولون التقليل من دور المرأة فى المجتمع.
كلمة مفتوحة لمجلة فرح العربية.
سعيدة جداً بمجلة فرح و أتمنى لها دوام النجاح و ان شاء الله ستكون مصدر فرح لقراءها تماماً مثل اسمها.
http://www.magfarah.com
بورتريه و حوار من انجاز بشرى شاكر
Subscribe to:
Posts (Atom)