Pages

31.12.10

2011

أتمنى أن يكون 2011 عام سعيد على الإنسانية جمعاء..
أن يختفى الحقد و الكره من نفوسنا و تندمل جروحنا و يكون الحب منهجنا و العدل دستورنا
* 。 • ˚ ˚ •。★★ 。* 。*
° 。 ° ˚* _Π_____*。*˚★ 。* 。*。 • ˚ ˚ •。★
˚ ˛ •˛•*/______/~\。˚ ˚ ˛★ 。* 。*★ 。* 。*
˚ ˛ •˛• | 田田|門| ˚ Happy New Year

7.11.10

تحدثت لـ"السياسة" عن روايتها "غرف حنين" التي أدخلتها في جدل نقدي كبير

07/11/2010
نسرين البخشونجي: الأدب دوره توعوي ويسمو بالأخلاق وثقافة الإنسان
القاهرة - أحمد أمين

بعد أن عرفها الناس كقاصة من خلال عملها الأول " بعد اجباري" تستعد لطرح أولى تجاربها مع الرواية من خلال " غرف حنين " التي يتوقع لها أن تثير جدلا حولها لما تتناوله من قضايا اجتماعية شائكة وحساسة مثل الشذوذ الجنسي والتدين المظهري وعلى رأسه النقاب.. الكاتبة نسرين البخشونجي تتحدث حول هذه الحريات الادبية في حوار هذا نصه

؟حمل كل فصل من روايتك رقما لاحدى الغرف كما احتلت الغرف عنوانها.. لماذا
الرواية تدور حول حنين التي تحاول الهروب من تفاصيل حياتها اليومية المملة.. فتعلن عبرالفيس بوك عن فكرة "الحرملك " حيث تقوم بتحويل بيتها الى بنسيون وتأجير غرفه ولكن للنساء فقط.. وبالتالي فقد كان لكل ساكنة في الغرفة قصتها, ليس هذا فحسب بل أن الرواية تدور احداثها في رأس حنين التي تعاني من الغيبوبة وقد لا يستطيع القارئ أن يدرك ما اذا كانت الشخصيات حقيقية أم لا, علاوة على الصراع الداخلي الذي يدور في نفس البشر حيث لكل منا غرفه الخاصة به التي يدور فيها هذا الصراع وهذا ما وضحته في مستهل روايتي " بداخلنا جميعاً غرف حنين ووجوه لا يعرفها سوانا".

يلعب الانترنت دورا محوريا في روايتك كما هو الحال في عدد كبير من الأعمال الأدبية فهل تحول الأمر الى موضة?
الانترنت اصبح من ضرورات الحياة والكل يستخدمه كوسيلة عصرية كما أن الشات لم يعد الهدف منه هو الكلام الاباحي بل أصبح مجالا للتعارف بين الثقافات.. وبالنسبة لي فان استخدامي للنت كان لضرورة فنية, فهو ليس بالتيمة الأساسية للرواية, ولكنه وسيلة لكي أدخل شخصية المغربي زاكي في نسيج أحداث الرواية.

تعرضت لقضية الشذوذ في الرواية بشكل يبدو فيه تعاطفك معها?
الرواية انسانية في المقام الأول وعندما تعرضت للشذوذ قدمته موضحة وجهات النظر المختلفة حوله من دون أن أكون مع الشواذ أو ضدهم ولكن الكثيرين منهم يرفضون كلمة شاذ لأنهم خلقوا بهذا المرض من دون ذنب منهم والانسان لا يختار شقاءه وبالتالي علينا أن نساعدهم بدليل أنني جعلت زاكي المريض بهذا المرض يتعافى منه في نهاية الرواية بذهابه للعلاج في احدى المصحات.

لماذا اخترت المغرب لتكون جنسية الشاذ جنسيا?
أنا من اشد المعجبين بالمغرب كدولة لها تاريخها, ثقافتها ولكن بالنسبة للشذوذ فهو موجود في كل العالم ولا يقتصر فقط على المغرب التي تحاربه وتقف ضده وهو ما أظهرته عندما تم القبض على زاكي وكانت تهمته ممارسة الشذوذ, وما أغراني باختيار المغرب وجود مولد بها يقيمه الشواذ وتحديدا حول ضريح" آلالا عيشة".

هل استغرقت منك الرواية وقتا كبيرا في كتابتها?
الكتابة لم تستغرق وقتا كبيرا مقارنة بما بذلته من جهد في دراسة القضايا التي تناولتها مثل الشذوذ والتدين المظهري حيث بحثت كثيرا وراء هذه القضايا في الكثير من الكتب والمراجع للوصول الى الحقائق حتى لا أخوض في شيء ليس لدي خلفية كاملة عنه.

كسرت تابلوه الجنس بالتحدث عن الشواذ ولكن ظهر التزامك بالبعد عما يخدش الحياء?
بالفعل لم أتطرق لهذه العلاقة بشكل خارج ولم أقم بوصفها لكنني وصفت الأحاسيس والمشاعر المتعلقة بها, فأنا لا أريد أن يحجب أحد كتبي عن الغير علاوة على ايماني بأن الأدب دوره توعوي ويسمو بالأخلاق ويعلي من ثقافة الانسان وليس كما هو سائد حاليا حيث الاباحية التي تسيطر على كتابات اغلب الكتاب والكاتبات الجدد.

تطرقت لقضية التدين المظهري وخصوصاً النقاب فكيف تعاملت مع هذه المنطقة الشائكة?
التدين المظهري حالة تكاد تسيطر على أغلب المجتمعات العربية وهو ما تعرضت له في الرواية من خلال شخصية زينب الشغالة التي ترتدي النقاب, لكن لا تصلي في حين أن أمال التي تطلق شعرها تحافظ على الصلاة فنحن نعاني من حالة تخبط نتيجة احكام يطلقها المجتمع الذي يحصر التدين في النقاب والحجاب وأن من لا ترتدي أي منهما سيئة السلوك وهو ما ارفضه فلا يجب أن نقيم الدين بالمظهر خصوصاً أنني من خلال بحثي في قضية النقاب وجدت أنه ليس فرضا وهذا لا يعني أنني ضد المنقبات لكنني ضد فرض نموذج وحيد للزي الاسلامي كما ارفض أي وصاية للآخرين على شخصيتي.

قضية التربية أيضا كانت لها نصيب في روايتك?
لقد قدمت نموذجين للأمهات, ام زاكي التي كانت تهتم بابنها وتحقق له كل رغباته, ونموذج حنين التي تركت ابنتها بحثا عن حب رجل ولم تهتم بها وكانت النتيجة ضياع الأبناء في الحالتين فزاكي تحول الى الشذوذ وابنة حنين ارتدت النقاب وقطعت الاتصال بأمها فالتطرف لا يفرز الا متطرفين.

هل تحملين بعضا من شخصية حنين?
حنين لا تمثلني, لكنها تمثل سيدات كثيرات فالرواية كلها من صنع الخيال وأن كانت هناك بعض الشخصيات قابلتها في الواقع ومنها شخصية المنقبة التي لا تصلي وغير المنقبة الحريصة على الصلاة وهو ما بنى بداخلي الرغبة في التحدث عن التدين والمظهر.

الرواية ليست طويلة بالشكل الذي اعتدنا عليه لماذا?
تأثري بالقصة القصيرة لا شك وراء ذلك حيث مازال هذا الشكل يفرض نفسه على كتاباتي فخرجت هذه الرواية في شكل اقرب الى القصة الطويلة.. لكن اكتشفت أن هذا الأمر لا يقتصر علي وحدي فنجيب محفوظ في رواية "الكرنك" لم يزد في كتابتها عن 78 صفحة ونفس الامر بالنسبة لابراهيم اصلان في روايته" وردية ليل"..كما أنني أميل الى هذا الشكل الذي لا هو بالرواية الطويلة المملة ولا هو بالقصة القصيرة, فكم من روايات طويلة متخمة بالسرد الذي يحتاج الى الحذف.

هل تحولك ككاتبة من قالب القصة القصيرة الى الرواية كان بالأمر السهل?
التحول لم يكن سهلا بالمرة, فقد شغلني التفكير في البناء الدرامي والشخصيات والأحداث وقتا ليس بالقصير وظل التردد بالنسبة لي هو سيد الموقف حتى أخذت قراري بالشروع في الكتابة بعيدا عن شغل نفسي بمثل هذا الأمور وما أن بدأت حتى وجدت الأحداث والشخصيات هي التي تقودني الى أن انتهيت منها.

هل افادك النقد الذي تناول عملك الأول?
لقد تعرضت مجموعتي القصصية " بعد اجباري " لنقاشات كثيرة في الكثير من الندوات التي اهتمت بها ومنها صالون الدكتور علاء الاسواني الذي ناقشها واعجبته جدا ورغم أن هناك من لم يعجبه استخدامي اللغة السهلة والبسيطة في الكتابة الا أنني حريصة على أن اظل اكتب بها لكي تصل للقراء وهذا لا اراه عيبا.

ما القضايا التي تسعين لاثارتها في اعمالك المقبلة?
الازدواجية في التفكير والفصام الذي تعاني منه المجتمعات العربية علاوة على قضية الاغتراب في المجتمع وقد بدأت بالفعل في كتابة عمل جديد يدور حول الاحساس بالغربة في الوطن.

4.11.10

نسرين البخشونجي: الأدباء يعاملون في الإعلام كمادة «ثقيلة

حوار: تغريد الصبان

لأنهم بدءوا لتوهم طريق الإبداع والكتابة، بل طريق الحياة أيضا، بوصفهم كتابًا شبابًا، قررنا في "روزاليوسف" أن نفسح لهم مكانا علي مدار عدة أيام، لنلتقي وقراؤنا بهم، نتعرف معهم علي آرائهم وأفكارهم تجاه كتاباتهم، وتجاه حياتهم المعاشة، وعالمهم الأدبي من حولهم، مدفوعين بالرغبة في الاقتراب منهم في عصر ازدحمت فيه الكتابات بشكل قد يجعل من الصعوبة بمكان متابعتها عن قرب، لعل اقترابنا منهم يفتح لهم نافذة تعرفهم علي القارئ وتعرف القارئ بهم، أو يمثل نقطة إضاءة لهم في مشروعهم الإبداعي. عن حياة المرأة الشرقية، قدمت نسرين البخشونجي مجموعة من القصص القصيرة تحت اسم "بعد إجباري"، تصف فيها كما عاشت وعايشت حال المرأة في مجتمعها الصغير أولا، ثم الكبير فيما بعد، مسترجعة في قصصها علاقتها بجدها وإحساسها به.

< متي بدأت الكتابة؟
- بدأت الكتابة وأنا في المرحلة الإعدادية، لكنها كانت في الخواطر أبيات شعرية متناثرة، ثم في الثانوية العامة بدأت صياغة القصة، وذلك بعد قراءتي للأدب العربي والعالمي والذي تأثرت بهما جدا، لكنني لم يكن لدي الثقة في أن أعرض هذه التجارب علي أحد وذلك حتي 2008، حينما بدأت عملي كصحفية اختلطت بالوسط الثقافي واقتربت منه جدا، فتولد لدي نوع من الثقة وكان أول من شجعني علي النشر بعد قراءة أعمالي الدكتور زين عبد الهادي، ثم المفاجأة كانت من الأستاذ إبراهيم عبد المجيد الذي شجعني أيضا، فجاءت مجموعتي الأولي " بعد إجباري"، التي استغرقت خمسة أشهر لكتابتها، لأنني كنت مهتمة أن تكون كتابات جديدة، بحيث يكون هناك خيط رفيع يربط القصص ببعضها البعض.

< لماذا اخترت موضوع قهر المرأة بمجتمعنا في أول مجموعة قصصية لك؟

- للأسف أي كاتبة عربية قبل أن يقرأ لها، يقال أنها كاتبة نسوية، بالتالي أنا اخترت الموضوع ليس لأنني امرأة، ولكن لأن هذه المشكلة الاجتماعية هي قائمة بالفعل، فأنا أدق ناقوس خطر بأن نصف المجتمع يعاني من هذه المشاكل، وهذه هي التأثيرات النفسية عليه، فأنا أيضا مقهورة.

< هل واجهت صعوبة في النشر؟

- رغم تعدد دور النشر، فإن المشكلة تكمن في إيجاد دار لديها خطة للتوزيع وخطة إعلامية، وهي أهم مرحلة للكتاب، فقمة القهر للكاتب ألا يحقق كتابه الصدي المطلوب نتيجة لفشل الدار أو إهمالها، أيضا مشكلة المبالغ المطلوبة لنشر الكتاب تشكل عائقا أمام مواهب كثيرة، وأعتقد أنه يجب تبني المواهب الجديدة ودعمها حتي تصبح أسماء كبيرة في مجال الأدب، فمن سبقونا لم يكونوا معروفين ثم أصبحوا مشاهير، فما يحدث الآن محبط للغاية.

< يغلب علي قصص مجموعتك أسلوب المقال أكثر من الأسلوب الأدبي، فما تعليقك؟

- ربما يكون هذا الأسلوب غير مستساغ لدي القارئ، ولكن ردود الأفعال حوله كانت جيدة، حتي ممن لا يعرفوني بشكل شخصي، وقد تعمدت أن أكتب بأسلوب بسيط لأصل إلي شريحة معينة، ولم يكن هدفي هو النخبة، بينما هوجمت من النقاد بسبب أن أسلوبي أو لغتي ليست نخبوية، لكنني أري أن الأدب لا يجب أن يعبر دوما عن الخيال والفانتازيا، بل عن مشكلات المجتمع الواقعية.

< الحديث عن مشكلات المجتمع لا يتناقض مع الأسلوب الأدبي .. ونجيب محفوظ خير مثال. -

هذا صحيح، ولكن هذه المجموعة هي تجربتي الأولي في الكتابة، التي اكتشف فيها نفسي، وحينما أعاود النظر لهذه المجموعة، لا تعجبني بعض القصص، وأري أنه كان علي أن أكتبها بشكل مختلف، وهذا طبيعي لأول تجربة.

< كصحفية ثقافية، كيف ترين حالة الصحافة الثقافية؟

- رغم أننا كثيرون ورغم أن المنتج الأدبي كثير أيضا، فإن مشكلة الصحافة أنها دائما ما تهتم بنجوم الأدب، مع كامل احترامي هم ليسوا في احتياج لهذا مثل الأدباء الجدد، فالصحافة لا تعرف كيف تصنع نجوم الأدب، وحتي علي مستوي الإعلام المرئي أيضا، الأدباء لا يعاملون كنجوم إنما كمادة ثقافية "ثقيلة"، رغم أنه إنسان ولديه العديد من التجارب الإنسانية مثل كل الفنانين.

< هل هناك حالة من التعاون بينكم كجيل أدباء جدد؟ ومن الذي تقرأين له؟

- للأسف، التعاون موجود علي "الفيس بوك" فقط، ومعدوم في الواقع، فالحضور والمتابعة تقوم علي المجاملات والمصالح، فالغيرة هي الغالبة بالوسط. وفيما يتعلق بالكتاب الجدد، فأري أن رباب كساب متحققة جدا ككاتبة، ولديها مشروعها الخاص، وكذلك حسن كمال في مجال القصة، ورغم أسلوبه الكلاسيكي فإن تناوله للموضوعات مختلف ولديه توليفته الخاصة، ومحمد فتحي أحترم كتاباته جدا لأنها تمس داخلنا، وباسم شرف مجموعته الأخيرة ممتازة، وخارج جيلي هناك "دماء أبوللو" لزين عبد الهادي، وكذلك أميمة عز الدين ومني الشيمي.

< شاركت في ندوة الأدب البناتي منذ فترة، هل توافقين علي هذا المصطلح؟

- بالتأكيد لا ولهذا شاركت، من أجل أن أعلن رفضي للمصطلح، وفوجئت أن كل المشاركات يوافقونني في ذلك.

< ما مشروعك القادم؟

- انتهيت من كتابة رواية "غرف حنين" كنوع من تغيير الشكل الإبداعي، أيضا لأن الرواية تحقق نجاحا أكبر وأنا مندهشة جدا لهذا، فلا أعرف لماذا نحن الآن في زمن الرواية والقصة القصيرة في طريقها للموت، مع إن بهاء طاهر إصداره الجديد قصة"

27.9.10

الكاتبة نسرين البخشونجى تنتهى من رواية "غرف الحنين"

كتب: وجدى الكومى
بجريدة اليوم السابع

"بداخلنا جميعاً غرف حنين ووجوه لا يعرفها سوانا" بهذه الجملة تبدأ أولى فصول رواية "غرف حنين" للكاتبة الشابة نسرين البخشونجى والتى انتهت مؤخراً من كتابتها.

وتسرد البخشونجى فى روايتها خلال اثنى عشر فصلاً حكاية أربعة نساء هن حنين، كرمة، زينب وآمال والشاب المغربى زكى.

وتتوقع الكاتبة أن تثير روايتها ردود فعل كبيرة لتناولها قضايا اجتماعية شائكة وحساسة مثل المثلية الجنسية والتدين المظهرى.

وقالت البخشونجى: حاولت أن لا أكتب الأكلاشيهات التى أعتادها الجميع حيث تبنيت وجهة نظر محايدة وإنسانية.

صدر للكاتبة العام الماضى مجموعة قصصية باسم "بُعد إجبارى" ، ووصفها الروائى علاء الأسوانى بالموهوبة.


7.7.10

و بينهما وجدان

أنا مش هابيع الصدق بالأكاذيب و لا قولش للحمل الوديع يا ديب, و لا أقولش للديب يا أعز حبيب" حين يرن جرس هاتفها المحمول بذلك المقطع الشعرى يتوقف عالمها الخاص... تتلعثم ثم تأخذ هاتفها بعيداً تتحدث بصوت خافت حين يسألها صديقها من.. فتجيب كالمعتاد
• دى وجدان
فلا يخفى عنها إنزعجه لأن ذلك الاتصال قد قطع عليهما لحظاتهما الحميمة فيسألها في اندهاش يمتزج بالامتعاض
• ليه مش بتعملى التليفون صامت لما بنكون مع بعض ؟ ثم يستطرد ..أموت و أعرف مين الست وجدان دى اللى كل شوية تنطلنا زى الفرقع لوز؟

كل رجالها أصبحوا يعرفون وجدان... رغم ذلك لم يرها أحد منهم و لا حتى سمع صوتها و لو من باب الصدفة.. لم يعرفوا عنها سوى تلك المعلومات البسيطة التى تبثها صاحبتهم عنها بين الحين و الأخر.. حين يسألها من يجالسها..
• من هي وجدان؟ كيف تبدو؟ و من أين جاءت؟
تجيبهم في هدوء و بصوت خافت
• دى صديقتي... أهم إنسانه في حياتي, توءم روحي, أنا بحكي لها كل حاجة و عمري ما أتكسفت منها هى حد طيب قوى, دى المادة الخام لحنان..عاملة بالظبط زى الملاك, أنا باخد رأيها في كل حاجة, عمرها ما سبتنى و لا أتخلت عنى, وجدان بتحبنى بجد مع إني أنا نفسي مش بحب نفسي, ثم تشرد بذهنها بعيداً تمتم... ليتكم تقابلون وجدان
أصبح الكل يغار من وجدان التي بدأت معشوقتهم تهملهم من أجلها حتى إذا أتصل بها أحدهم و طلب لقاءها, تفهم ما يريده منها بالضبط تصمت قليلا ثم تقول:
• معلش أنا هاخرج مع وجدان أنهردة.
كانت تضبط هاتفها المحمول بحيث يرن في وقت معين فيكون مبرراً للهروب من أحدهم إذا أرادت. لأنها فقط كانت تدرك الحقيقة حين تغلق عليها باب غرفتها, تجلس في سُبات...تتأمل, تنظر إلى المرآة, حينها فقط تزورها وجدان..




15.6.10

"الأدب البناتي" على طاولة النقاد .. وكاتباته : عبرنا عما نراه في عالمنا


محيط – سميرة سليمان


تحت عنوان يبدو غريباً نظمت دار فكرة للنشر والتوزيع ندوة بنقابة الصحفيين عن "الأدب البناتى"، ناقش فيها الناقد الدكتور محمود الضبع، والروائية بهيجة حسين والناقدة هويدا صالح، أعمال كاتبات شابات، ورغم رفض النقاد لهذا المصطلح إلا أنهم اتفقوا على أنها تجربة ظهرت على أرض الواقع يجب احترامها وإن افتقرت أحيانا إلى العمق .



وقد سجل د.محمود الضبع اعتراضه على مصطلح "الأدب البناتي" مؤكدا أنه ضد التفتيت والتشرذم، فالأدب يكون جيدا أو رديئا، وهويتنا العربية لا تحتمل مزيدا من التفتيت، وأشار إلى محاولات إسرائيل الجادة لإحياء لغتها العبرية وإقرارها كلغة رسمية حيث أصبحت لا تقبل اي أطروحات للماجستير أو الدكتوراة بغير العبرية، وينفقون ملايين الدولارات من أجل تأكيد هويتهم لأنهم أدركوا جيدا أن اللغة مكون أساسي من مكونات الثقافة وتساءل الضبع: لمَ انهارت الحضارة الفرعونية رغم قوتها؟ وأجاب أن السر يكمن في عدم اهتمام الدولة باللغة وجعلها مقتصرة فقط على الكهنة دون عموم الناس، وهذا ما تريد أن تفعله إسرائيل بالأمة العربية الآن، فتشتيت الأدب يؤدي إلى ضياع الهوية على حد قوله.



ثم تطرق الضبع إلى القيمة الفنية للأعمال الأدبية المقدمة والتي وصلت إلى 15 عملا، ولم يستطع مناقشة كل منها على حده، بل أصدر أحكاما نقدية سريعة تلخص رأيه في تلك الأعمال التي رأى أنها في المجمل تميل إلى "الاستسهال" بنقلها الواقع اليومي كما هو دونما معالجة أدبية حقيقية ، مستشهدا بما قاله ماركيز في كتابه "عشت لأروي" : " كل إنسان حكاء ولكن ليس كل انسان بقادر على كتابة رواية".



ورأى أن كتاب "كلاب الشوارع" لبسمة العوفي الذي يتكلم عن التحرش الجنسي ، عبارة عن حواديت ومواقف يومية سردية وعادية تحتاج إلى كثير من القراءة والجهد لتدخل في إطار الأدب، فكما أن الموسيقي يحتاج إلى ألف ساعة من المران كي يستطيع التعرف إلى أصوات الآلات الموسيقية في الأوركسترا، على الأديب أن يقرأ كثير من الأعمال الأدبية ويهضمها كي يستطيع الكتابة بشكل أكثر عمقا.



"في المقعد الخلفي" مجموعة قصصية للمياء محمود صادرة عن دار أكتب يراها الضبع محاولة جادة في الكتابة تبشر بمستقبل واعد لهذه القاصة، لكنها تحتاج إلى تنمية ذاتها بالقراءة، ويرى أن المجموعة جيدة تبدأها لمياء دائما بلقطة تحيل إلى التفكير وهذا هو عنوان الأدب الجيد، حيث يقدم ما نعرفه بشكل مغاير فمثلا تقول في بداية احدى قصص المجموعة " قالوا إن أبشع ما في السجن أربعة حوائط ونافذة لا تطل على شئ"، وفي أخرى تقول " نظرتي الأولى معك كانت كنظرتي الأخيرة تقريبا"، وهو يحقق ما قاله سقراط حين سئل ما هي الفلسفة: "أن تنظر إلى الأشياء بدهشة".



عايزة أتجوز

وينتقد الضبع بشدة كتاب"عايزة اتجوز" لغادة عبد العال ويراه لا يعبر عن مشاعر الأنثى في مجتمعنا الآن، وينفي أن تكون كثرة طبعات الكتاب التي وصلت إلى ثماني طبعات مؤشرا على نجاحه لأن الذائقة المصرية الآن في الثقافة والأدب أصبح لا يعول عليها كثيرا على حد قوله.



"باباوات" النقد
كان كلام الناقد محمود الضبع محل انتقاد واسع من الكاتب الشاب محمد فتحي الذي يرى أن النقاد يدعون للفصل بين الأدب والقارئ، ويدعون إلى أدب لا يريده القارئ ومن ثم ينصح النقاد دائما الأدباء بالابتعاد عن القارئ العادي الذي يريد أن يستمتع، كما اعترض فتحي وهو صاحب كتاب "مصر من البلكونة" على رأي الناقد بخصوص كتاب غادة عبد العال "عايزة اتجوز" موضحا أنها لم تقل عن نفسها أديبة والكتاب لم يصنف كأدب بل هو مجرد تجربة لمدونة تم تحويلها لكتاب نظرا لنجاحها.

أيضا عاب الكاتب الشاب على النقاد أنهم لا يعطون كثيرا من وقتهم للمقالات ويصفون من يكتبونها دوما بالسطحية، وتقديم القضايا التافهة وينتقدونه بطريقة فجه، وكأننا بذلك ننصب النقاد "باباوات" في الأدب فكل ما يقولونه صحيح وإن لم نستمع إليهم يكون المبدع مارق ولا علاقة له بالأدب!.



احتفاء بالشباب
قدمت نفسها بأنها هنا محض قارئة وليست ناقدة، مؤكدة أنها جاءت اليوم لتحتفل ببناتها التي ترى أنهن يملكن جرأة للكتابة والطباعة والنشر، وعرضت الروائية والكاتبة الصحفية بهيجة حسين لما قالته د.نوال السعداوي حين سؤلت عن سطوع نجم الرجال في مجال الأدب دون النساء، حيث فسرت ذلك بأن الرجال تخطوا مراحل كثيرة حياتية كانت متاحة لهم قبل النساء اللاتي كن في حاجة إلى وقت أطول ونضال أكبر ليسمح لهم بالتعبير عن أنفسهن.
وتؤكد حسين الصحفية بصحيفة "الأهالي" أن الجواهرجي الوحيد في تقييم الجواهر الأدبية هو القارئ، وأعربت صاحبة رواية "رائحة اللحظات" عن سعادتها لتعبير الكاتبات عن جيلهن قائلة أن الكاتبة لطيفة الزيات التي كانت تقود المظاهرات في وجه الاحتلال الإنجليزي لم تكن تملك تلك الجرأة في التعبير عن نفسها، ولم تكتب عن جسدها إلا وهي في السبعين من عمرها، ومن هنا توقفت أمام هذه التجربة التي تدل على التطور في حرية التعبير، وطلبت من الكاتبات أن يتمثلن موقف لطيفة الزيات من قضايا وطنها، لأنها ترى أنه لا فصل بين حرية الجسد وحرية الوطن.
ووجهت حسين النصح إلى الكاتبات بأن يقرأن كتاباتهن مرة أخرى قبل نشرها، متفقة مع الرأي القائل بأن بعض الكتابات شابتها المباشرة والتسرع ، وضربت مثالا بكتاب "كلاب الشوارع" لبسمة الحوفي الذي تؤكد طوال الوقت فيه على أن جسدها ملكها وأنه "ملكية خاصة" بجمل تشبه الإخبارية المباشرة وليست موظفة دراميا .



تجربة هامة

الادب البناتي

أما الناقدة هويدا صالح فسجلت اعتراضها على عنوان الندوة "الأدب البناتي" مؤكدة حرصها على الحضور لضبط المصطلح ومنع ترسيخه وشيوعه، مشيرة إلى أن الأدب النسوي يعني الكتابات التي تنتصر للمرأة، ولا يشترط ان تكون المرأة هي كاتبتها، ووفق المدرسة الفرنسية أصبح هذا المصطلح يشمل كل الكتابات التي تنتصر للهامش سواء كان اجتماعيا أو عرقيا أو دينيا.
وانتقدت د.محمود الضبع ووصفت حديثه بالمتعالي نظرا لارتفاع صوت النبرة التعليمية به، مؤكدة أنه لا توجد كتابة مثال يجب أن يحتذيها الكتاب، فحتى نجيب محفوظ عميد الرواية العربية هناك من يهاجمه ويعترض على أفكاره وكتاباته.
كما انتصرت في حديثها للأدب الساخر الذي ترى أن قليل ممكن يكتبونه برعوا فيه، مثل بلال فضل ومحمد فتحي، أما الباقي فهم على حد قولها يضرون بالمصلحة الوطنية لأنهم ينزعون هيبة الفساد ويجعلون الناس تتعامل معه بوصفه جزء من الواقع، فحين أكتب عن القبح والرداءة دون وعي سأسهم في تفريغ التثوير لدى الجماهير، واكتفائهم بالركون إلى من يتحدث نيابة عنهم، مثلما كانت تفعل الكوميديا اليونانية من تفريغ للثورة المكبوتة داخل المجتمع، حيث تجلب في مسرحية صغيرة تمثال لعظيم يكرهونه الناس، وتسقطه وتسخر منه ويضحك الناس ثم ينصرفون هانئين، وهكذا فرغ الأدب الساخر شحنات الثورة داخلنا.
وأشادت الروائية والناقدة "صالح" بتجربة الشباب في الكتابة مؤكدة أنها اقتربت من القارئ وأعادت الناس إلى الكتاب بعد غياب أكثر من عشرين عاما احتلت فيهم السينما والتليفزيون مكانه، كما أن أدب الشباب أعاد تواصل المثقف مع المجتمع بعد انسحابه منه وتهميش نفسه حين فصلها عن قضايا المجتمع والشارع، بالإضافة لما قامت به السلطة عامدة من تهميش المثقف إما بتجاهله أو بشرائه عبر المناصب والجوائز والعطايا، واستشهدت بما قاله الوزير فاروق حسني في بداية التسعينيات "سأدخل المثقفين الحظيرة" مؤكدة أنه نفذ ما قال وبدأ باليساريين الذين قلدهم مناصب القمة في وزارة الثقافة.



صوت الكاتبات

مذكرات فتاة
التقى "محيط" بريم جهاد صاحبة كتاب "مذكرات فتاة في الغربة" الصادر عن دار "اكتب" والذي أشاد به النقاد رغم صغر سنها 18 عاما . ريم تدرس إعلام في الجامعة الأمريكية أكدت لنا أنها لن تقدم على النشر مرة أخرى حتى تصقل نفسها بالدراسة والقراءة وحتى تظهر لها تجربة أخرى تشجعها على الكتابة، وتكتفي الآن بعملها في الصحافة حيث تكتب في صحيفة "عين"، ومجلة "كلمتنا".
وعن كتابها أوضحت أن فكرته جاءتها لأنها عاشت سنوات في أيرلندا وقررت أن تعبر عن تجارب الغربة هناك، وبعد تسعة أشهر كانت "مذكرات فتاة في الغربة" مكتملة و جاهزة للقراءة وكان والداها هم من شجعاها على نشره.
وقد أشاد بكتابها الناقد د. محمود الضبع ، وبطلة مذكراتها "حنان" نجدها تفكر في انتمائها، هل هو للبلد الذي عاشت فيه طفولتها و الذي لطالما حكى لها عنه والداها؟ أم هل أنه للبلد الذي كبرت فيه و تعرفت على العالم من خلاله؟ و تبدأ تفكر في التمسك بالدين ، وجدوى ارتداء الحجاب ، تفكر و تقارن بين علاقاتها الإجتماعية وعلاقات الايرلنديات اللاتي في نفس سنها، بين حريتهم المطلقة وحريتها الموضوعة في إطار دينها و تقاليدها، وتسعى بين كل ذلك لأن تجد مباديء خاصة بها لا تتخلى عنها ، وأن تجعل من غربتها وطناً ثانياً تحبه يظل مفتوحاً لها إن ضاقت بها الدنيا.

أما سماح صادق صاحبة ديوان "البنت البردانة في قلبي" وهو شعر عامي، فأكدت في حديثها لـ"محيط" أنها لن تتخلى عن الكتابة بالعامية لأنها تعشق صلاح جاهين وفؤاد حداد، وترى أن اللهجة العامية تصل سريعا لقلوب الناس وتمسهم بالإضافة إلى انتشارها في الدول العربية.
راود سماح حلم الكتابة منذ سنوات صباها الأولى حتى نصحها المقربين منها بنشر ديوانها الأول اتي قامت بنشره على نفقتها الخاصة، وصدر عن دار "وعد" ، وقد درست الكاتبة الشابة في أمريكا عبر منحة من مؤسسة "فولبرايت"، وتحضر الآن لكتاب أدب ساخر.

بُعد اجباري

اما الشابة نسرين البخشونجى صاحبة المجموعة القصصية "بعد إجباري" الصادرة في أغسطس 2008 عن دار "فكرة" فقدمت مجموعة تضم 14 قصة قصيرة تتناول من خلالها قضايا ساخنة في مجتمعنا المعاصر مثل قصة "الفراشة" التي تحدثت عن قضية الختان.
ونسرين كاتبة صحفية قررت أن تصدر مجموعتها القصصية لتطرح من خلالها مشاكل المجتمع من وجهة نظر الأنثى مثل الاغتصاب، الختان، تأخر الإنجاب وغيرها من المشكلات.
وأكدت لـ"محيط" أنها لم تخش النقد أو الهجوم وكان كل ما يشغلها هو كيف يخرج العمل بمستوى فني جيد ويصل للقارئ ، ولا تخفي فرحتها بما قاله عنها د.علاء الأسواني الأديب الكبير في صحيفة "اللوموند" الفرنسية حيث وصفها بأنها موهبة كبيرة سيكشف عنها الزمن.
وانتقدت في حديثها الأعمال التي تصدر باللغة العامية حيث ترى أنها نوع من "الاستسهال" والرغبة في الانتشار، مؤكدة أن ذلك يضر باللغة العربية فماذا لو أرادت كل دولة عربية ان تكتب أدبها باللهجة المحلية هل سنفهمه؟ بالطبع لا .

وأخيرا تحدث "محيط" لـ سالي عبد العزيز صاحبة رواية "شجرة وأربع لمونات" الصادرة عن دار ليلى ، والتي أكدت أن مشاعر الغربة هي التي دفعتها لكتابة هذه الرواية، حيث عاشت بالكويت ونظرا لطول وقت الفراغ قررت أن تكتب مشاعرها على الورق.
والرواية اجتماعية باللغة العامية تدور حول أربع جميلات - شبهتهن الكاتبة اللامونات - اسكتثرن جمالهن على الفقر، وتصور الرواية مشاعرهن المتناقضة والمركبة.
وتعكف سالي الآن على كتابة مجموعة قصصية كتبت أول قصة بها عن آخر عشرة دقائق في حياة شاب قرر الانتحار، وما يحدث به نفسه حتى يقنعها بالإقدام على الانتحار والتخلص من حياته.





http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=385066&pg=1#down

9.6.10

أدب البنات


video

video

تغطية ندوة أدب البنات التى أقيمت فى الثامن من مايو 2010 بنقابة الصحفيين, بحضور 15 كاتبة منهم سالى عبد العزيز, عبير سليمان, هبة العفيفى, بسمة العوفى و رحاب أبو العلا. أما النقاد فكانت الروائية هويدا صالح, الناقد د. محمد الضبع و الروائية بهيجة حسين و الكاتب محمد فتحى

1.5.10

صرخة أنثوية ضد الدونية تجاه المرأة في "بعد إجباري"

البخشونجي بعد إصدارها القصصي الأول لـ " السياسة ": أعاني من قيود على حريتي في الكتابة والإبداع... والمجتمع يمنعني من نشر بعض كتاباتي

القاهرة - ثروت البطاوي:

بعد إن أصدرت مجموعتها القصصية الأولى, أصبحت مثار إعجاب وتقدير الأوساط الأديبة والثقافية, ومن خلال "بعد إجباري" أطلقت صرخة أنثوية مدوية أثارت بها الاهتمام حول قضايا وهموم ومشكلات بنات جنسها, فهي ترى بأنها مبعدة إجباريا من المجتمع لكونها أنثى, كما تؤكد على أن هناك مناطق وأحاسيس لدى المرأة لا يستطيع إن يدركها أو يستوعبها أي أديب رجل مهما كانت عظمته.. نسرين البخشونجي التي قال عنها الأديب علاء الأسواني لصحيفة "لوموند" الفرنسية بأنها تملك موهبة كبيرة سوف تحدث ضجة.. "السياسة" حاورتها حول إصدارها الجديد وهذا نص الحوار:

بداية ما سر اختيارك الكتابة في مجال القصة القصيرة?

لأن القصة القصيرة بالنسبة لي "تكنيك " سهل حيث أعبر عما يجول في نفسي بشكل مكثف وصغير, ورغم أن هناك عددا من النقاد نصحوني بكتابة الرواية مؤكدين على موهبتي في قوة السرد, وهو ما جعلني أفكر بشده في هذا الاتجاه, وقد شرعت بالفعل في كتابة رواية أسمها "الحرملك" وتدور حول مجموعة من النساء يقطن في فندق مخصص للسيدات فقط, وهن خمس سيدات لكل واحدة منهن قصة ومشكلة في تعاملها مع المجتمع ولكنها لم تكتمل بعد.
ما ابرز ملامح مجموعتك القصصية "بعد إجباري"?

تتكون المجموعة من (14) قصة قصيرة يربط بينها خيط واحد هو قضايا وهموم المرأة ومشكلاتها في المجتمع, عدا قصة واحدة اسمها "رسالة" وهي القصة الوحيدة الخارجة عن السياق حيث تتناول قصة الطفل إسلام الذي تعرض للضرب حتى الموت من قبل أحد المدرسين في مدينة الإسكندرية أما الثلاث عشرة قصة الأخرى فهي تتناول مشكلات المرأة في المجتمع المصري والعربي فمثلا قصة "برواز" عبارة عن حوار داخلي (ميلودراما) بين البطلة ونفسها وكيف إن مشاعرها مضطربة, في إن لها حقا إنسانيا في الزواج والارتباط ولكنها ترفض إن تحصل على حقها ولا تدري كيف تحصل عليه, وقصة " الفراشة " التي تتناول مأساة ختان الإناث,وكذلك قصة " فستان زفاف" التي تحكي عن فتاة فهمت مفهوم التحرر بشكل خاطئ.

لماذا أطلقت هذا الاسم تحديدا على مجموعتك القصصية?

في المجموعة قصة تحمل هذا العنوان والتي اعتبرها أهم قصة بالنسبة لي لانها تحكي شيئا من تجربتي الذاتية, حيث تتناول تلك القصة علاقتي بجدي الراحل, وتدور أحداثها في "تاكسي" حيث تستعيد البطلة ذكرياتها مع جدها بعد إن اتصلت بها والداتها لتخبرها بوفاة جدها, وبالنسبة للمجموعة ككل فان "بعد إجباري" يمثل تجسيد لمعاناة المرأة من الإبعاد القهري من قبل المجتمع في أداء دورها والمشاركة في الحياة العامة والعملية.

ومن يجبرك على البعد القهري?

القيود والاعتبارات الاجتماعية تمنعني من نشر بعض كتاباتي التي أخشى من أن يؤدي نشرها إلى إن اكتسب عداء أهلي ومجتمعي, فأنا أعاني من بعض القيود على حريتي في
الكتابة

ما الرسالة الأساسية التي تودين إيصالها للمجتمع?

ليست رسالة بقدر ما هي صرخة أنثوية ودعوة للاستفاقة الاجتماعية ضد النظرة الدونية للمرأة وضد القضايا والمشكلات التي مازالت تعاني منها النساء, فقد أردت إن أقول انه ليس من المعقول أن نكون في القرن الحادي والعشرين ومازلنا نناقش القضايا نفسها التي سبق وان طرحناها منذ عشرات السنين, فكيف تظل مشكلة مثل ختان الإناث قائمة ومستمرة في المجتمع حتى هذه اللحظة!

هل تشعرين بالرضا على ردود الفعل حتى الآن حول إصدارك?

بالتأكيد وعلى جميع المستويات وخصوصاً على مستوى القراء وكذلك على المستوى الإعلامي حيث كان هناك اهتمام كبير من جانب كثير من البرامج التلفزيونية التي استضافتني وكذلك الصحف وكان هناك شبه إجماع على أسلوبي السهل والبسيط في الكتابة.
ماذا على المستوى النقدي?
كان رأي الناقد الكبير الدكتور شريف الجيار مشجعاً للغاية, حيث أثنى على موهبتي وتوقع أنني سأكون كاتبة لها اسم كبير خلال خمس سنوات, والأديب علاء الأسواني بعد أن قرأ المجموعة اتصل بي بعد شهر تقريبا وطلب مني مناقشتها في صالونه الثقافي حيث كانت ندوة أكثر من رائعة, كما خصني بالذكر عند حديثة لصحيفة "لوموند" الفرنسية حيث قال"
انها تملك موهبة كبيرة سوف تحدث ضجة".

وما أثر إشادة الأسواني عليك?

الخوف الشديد, فقد كان لدي مجموعة من القصص انوي نشرها قريبا, ولكن بعد حديث الأسواني عني, أقوم تقريبا بمراجعتها يوميا وأصبحت غير راضية عنها, فكلامة عني للصحافة العالمية وهو أديب كبير يحتم علي إن أكون عند حسن ظنه, ويجعلني ادقق في كلمة اكتبها حتى تكون مجموعتي القصصية الجديدة أفضل أو على الأقل في مستوى "بعد إجباري"
ما اسم مجموعتك القصصية الجديدة?

لم استقر حتى هذه اللحظة على اسمها, ولكنني أستخدم فيها أسلوبا وتكنيكا مختلفا في الكتابة, ففيها اختزال وتكثيف شديد, حيث لا تزيد نصوصها وقصصها عن صفحة بأي حال من الأحوال, كما تصل إحدى قصصها إلى 4 سطور فقط, علاوة على إن موضوعاتها وقضاياها متنوعة ومختلفة ولا تقتصر فقط على مشاكل الأنثى.

مصطلح الأدب النسائي كيف تنظرين إليه?

مصطلح متعارف عليه عالميا, ولا نستطيع إنكاره, ولكنني أقف ضده, فلا يوجد في المقابل أدب ذكوري, وإذا كانت المرأة تعبر عن مشاعرها ومشكلاتها في المجتمع من وجهة نظرها فهذا لا يعيبها في شيء, فنحن في الاجمال نلقي الضوء على مشكلات اجتماعية موجودة بالفعل ولكن من وجهة نظر المرأة كما أن هناك مناطق وأحاسيس لدى المرأة لا يستطيع إن
يدركها أو يستوعبها أي أديب رجل مهما كانت عظمته

الأديبات الشابات تسيطر عليهن فكرة نظرة المجتمع للمرأة كجسد فقط ما رأيك?

هذا واقع بالفعل فالرجال أو معظمهم لا ينظرون للمرأة سوى أنها مجرد جسد فقط وأنا في هذا الصدد ارغب في تأليف كتاب باسم " أنا مش فاترينة " فالتحرش والمعاكسات على سبيل المثال زاد عن التصور, وتلك النظرة سببها الكبت الجنسي وانتشار التشدد والتعصب بحيث أصبحت جميع القيود مفروضة على المرأة.

أخيرا ما تأثير الزواج عليك كأديبة?

زوجي متفهم جدا لعملي كأديبة وهو مهتم جدا بقراءة كتاباتي الأدبية ويشجعني جدا على المضي في عالم الأدب رغم انه ناقد لاذع جدا لأعمالي.

27.4.10

حفل توقيع بالإسكندرية

لكل أصدقائى من سكان مدينة الإسكندرية الساحرة ,أدعوكم لحضور حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "بُعد إجبارى" بمكتبة أكمل بالإسكندرية
يناقش المجموعة أ/ محمد عبادى
**************
و ذلك يوم الأحد الموافق 2مايو 2010 فى تمام الساعة السابعة مساء
*************************
تحتوى المجموعة على 14 قصة قصيرة تتناول مشكلات و قضايا المرأة المعاصرة
و صادرة عن دار فكر للنشر و التوزيع
***************
عنوان المكتبة :
181-183شارع أحمد شوقى رشدى على الترام
رقم هاتف المكتبة:
5411109
***************
الدعوة عامة و يشرفنا حضوركم

23.4.10

حوار بمجلة فرح المغربية




زوجي شخص رائع يتحمل انشغالي بصدر رحب لإيمانه بقيمة ما أفعله

أقول لهُ من خلال مجلتكم "لن أضل الطريق ما دمت معي
".



نسرين البخشونجى، عمرها 28 سنة و إبداعاتها لا تقاس بعدد سنين عمرها، فهي إعلامية مصرية ناجحة و متميزة و كاتبة قصصية موهوبة رغم سنها الصغير نسبيا.

حاصلة على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية أسوان بالجمهورية المصرية بتقدير جيد، تحضر الآن لماجستير في علم الاجتماع و علم الإنسان بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

خلال الست السنوات التي عملت فيها بالصحافة، كان لها صيت قوي جدا، فقد عملت بجريدتي الراية و الشرق بدولة قطر، جريدة المصري اليوم، جريدة الدستور, مجلة أم الدنيا، مجلة الثقافة الجديدة، ونشرت لها أول مجموعة قصصية باسم "بُعد إجباري"، هاته المجموعة التي أثارت إعجاب النقاد و الأدباء قبل القراء، حتى قال عنها الدكتور "علاء الاسواني" في حوار لجريدة لومنود الفرنسية: موهبة هاته الشابة كبيرة و سوف تثير ضجة كبيرة أكيد.

أقيمت عدة ندوات على شرفها، أخرها ندوة صالون د. علاء الأسوانى الثقافى و ندوة بجامعة حلوان للتحدث عن الجمال الداخلي للمرأة و قدرتها على العطاء سواء في عائلتها أو في عملها.

تحب نسرين العمل الجمعوي فهي متطوعة في منظمة " الأيزيك" العالمية "فرع الجامعة الأمريكية بالقاهرة".



نسرين البخشونجى أهلا بك في مجلة فرح.

أهلاً بكم، يشرفنى جداً التحدث إلى مجلة من دولة المغرب الشقيقة

أنت إعلامية متميزة و كاتبة موهوبة في سن صغير نسبيا فهل يمكن أن تحدثي القارئ عن نفسك أكثر.

في الحقيقة لم أخطط أبداً لكل هذا، أتيت إلى القاهرة فى عام 2003 لألتحق بالجامعة الأمريكية لأكمل دراستى العليا و أحصل على الماجيستير فى علم الإجتماع و علم الإنسان. لكن عشقى للصحافه جعلنى أنخرط تماماً فى بلاطها.

أما عن الكتابة الأدبية فهى لم تكن كذلك ضمن خططى رغم ممارستى لها منذ المرحلة الإعدادية بالتعليم الأساسى. لكنى أقتربت من عالم الأدباء و الكتاب حين عملت بإحدى دور النشر "مؤسسة شمس للنشر و الإعلام"، حيث عملت كمسئولة إعلامية تعرفت من خلالها على أدباء دعمونى و أشادوا بما أكتبه من قصص، و هم من أقترحوا على فكرة إصدار كتاب و أذكر منهم الروائى د. زين عبد الهادى الذى ساهم بقراءة كل ما أكتبه و قدم لى نصائح كثيرة.

عملك كصحفية و إعلامية و إبداعاتك الكتابية و عملك الجمعوي، إضافة إلى رغبتك في إتمام الدراسات العليا. كل هذا هل له تأثير على حياتك العائلية و الزوجية بالتحديد؟

أبداً لسبب بسيط هو أن كل شئ تم على فترات و بالتالي فإن مرحلة التدريب على كيفية التوفيق بين عملى و بيتى تمت على فترة طويلة منذ زواجى قبل أربع سنوات. و لا أنكر أن زوجى يتحمل إنشغالى بصدر رحب لأيمانه بقيمة ما أفعله.

من بين قصص كتابك المنشور، نجد قصة "بُعد إجباري" و الذي كتبتها عن جدك و جعلتها عنوانا للكتاب فهل يمكن أن تحدثينا عن اثر هذا الرجل في حياتك؟

انا فخورة جداً بأن أكون حفيدة "رمضان السعدي" الذي سُمى الشارع الذى يسكن به باسمه عرفاناً بأهمية هذا الرجل فكيف لى أن لا أتأثر بشخصيته الفريدة؟ فهو من علمنى حب القراءة، أذكر حين كنت طفله لم يكن ينام هو و جدتى قبل أن يقرأوا و كان لديه مكتبة رائعة. باختصار جدي هو حجر الأساس الذى شكل وجدانى و معرفتى و أخلاقى.

حدثتني عن مساندة والدك و زوجك لك في مسيرتك فهل يمكنك أن تفسري لنا أكثر و هل زوجك رجل يتفهم انشغالاتك بين الدراسة و الإعلام و العمل الجمعوي و أيضا الكتابة القصصية و ما هو دوره في حياة نسرين العملية؟

يمكنني أن أقول أن والدى هو الذى يلعب الأن دور المحرض على أن أبقى كما أنا على المستوى الأخلاقى و الإنساني، فحين أفرح بنجاحاتي يذكرني بأن علي ألا أشعر بالغرور و إلا سأفقد نجاحاتى.

أما عن زوجى فهو شخص رائع بحق، يدعمني بشدة رغم أن تخصصه بعيد تماماً عنى فهو مهندس. لكنه يهتم كثيراً بقراءة الموضوعات الصحفية التى أكتبها قبل إرسالها للجريدة، وينتقدني بشدة في ما أكتبه فى المجال الأدبى. هو رجل حنون، يتحمل الحالات المزاجية التى تصاحب مخاض قصص جديدة. و أقول لهُ من خلال مجلتكم "لن أضل الطريق ما دمت معي".

كما لا يفوتني أن اذكر دور رجل كبير قيمة و علما في مسيرتي الأدبية، و هو الدكتور علاء الأسواني و الذي كما أسلفتم تحدث عني لجريدة "لوموند" الفرنسية، الشيء الذي شجعني كثيرا و أحرجني في نفس الوقت، لأنه بات علي أن أكون عند حسن ظنه بقلمي و أن اعمل كثيرا من اجل تحقيق هذا الهدف، و بالرغم من أن معرفتي به حديثة إلا انه اتصل بي ليهنئني بمجموعتي القصصية و دعاني بكرم لمناقشتها بصالونه الثقافي. هذا الرجل ليس فقط عملاقا بأدبه و لكنه يتميز بشخصية متواضعة جدا و في ذات الوقت هو شخص شديد الثقافة. وهو مثال للرجل الذي يساهم في تعزيز مكانة المرأة في المجتمع و بالتالي فهو وراء نجاح نساء عظيمات فعلا.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

إلى جانب عملي الصحفي أنا بصدد نشر مجموعتى القصصية الجديدة لكنى لم أستقر بعد على اسمها.

ما رأيك في الفقرة التي أنت ضيفة عليها الآن و هي فقرة وراء كل عظيمة رجل؟

فقرة ممتازة لأنها تشيد بدور الرجل فى حياة المرأة، فكما أنه وراء كل رجل عظيم امرأة، كذلك وراء كل امرأة ناجحة رجل يقدم لها يد العون. يجب أن أقول أن هذا النوع من الرجال يثقون جداً بأنفسهم، عكس أولائك الذين يحاولون التقليل من دور المرأة فى المجتمع.



كلمة مفتوحة لمجلة فرح العربية.

سعيدة جداً بمجلة فرح و أتمنى لها دوام النجاح و ان شاء الله ستكون مصدر فرح لقراءها تماماً مثل اسمها.

http://www.magfarah.com

بورتريه و حوار من انجاز بشرى شاكر

19.4.10

إنشطارها الأول


نصفها الأول. صوتها المنخفض..رقة كلامها معهُ, تعاطفها الزائد عن حدود المنطق. عندما يتملكها ملاك الحنان يكاد يُجزم الجميع بأمومتها لهُ, و حين يتملكها شيطان الرغبة جسدها المسجى على سريرها البارد.. تتحول إلى عشيقه.
لا أريد أن أتركك..ساعدنى, كلمات ترددها بين الحين و الأخر و ملامح وجهها مكسوة بالبراءة.عيناها المملؤة بدموع العشق و فرط المحبة.
نصفها الثانى. صوتها يرتفع قليلاً عن المعتاد..كلامها الحاد, نيران غضبها الذى يشتعل فجأة دون سابق إنذار. رغبتها عارمة فى التخلص من تلك الحياة التى تعيشها معهُ بعد أن كفرت بحبها لهُ و أعتبرتهُ لعنه. تريد أن تلزو بنفسها من إفتقار الشعور الأمان معهُ, خوفها المتأصل داخل حنايا روحها المجروحة.
لم يكلف نفسهُ يوم عناء سؤالها عن سر تلك الكلمات المبهمه التى تتمتم لهُ بها أحياناً بينما يكسو ملامح وجهها لون الفشل, عيناها المملؤة بدموع الإفتراق.
بنصفها الأول, تنظر إليه.. تتفحص ملامحهُ كأنها تحفظها عن ظهر قلب. حين يحضنها.. تحضنهُ بكل ما فيها, فربما تكون تلك أخر جرعات حنانهُ قبل اجتياح الطوفان. حين تمسك يدهُ..تطيل فى مسكتها فربما تكون آخر لمساتهُ قبل الإعصار. كل شىء يحدث بينهما بدأ يأخذ منحناً آخر لديها..فربما يكون الأخير قبل الإفتراق.
بنصفها الثانى, تفكر بتمعن فى حياتها بعدهُ..كيف ستعيشها. حلم الحريه التى كانت تنعم بها قبلهُ يداعبها من حين لأخر.. تردد ريد أن أكون أنا.
تفكر فى أثاث بيتهما الذى سيكون من نصيبها, أين ستضعهُ يا ترى؟ تفكر فى أنياب الرجال التى ستحاول كثيراً الفتك بها, كيف ستتصرف؟
بنصفها الأول, تضع عطر كانت قد أستخدمتهُ يوم زفافها, , تسمع موسيقى تم عزفها لحظة تقطيع التورته. تسألهُ عن ذكرى تلك الرائحة فلا فيعرف لها مناسبة, تسألهُ عن تلك المقطوعة الموسيقية فيجهلها..تسألهُ عن المكان الذى ألتقيا فيه للمرة الأولى بعد الإرتباط فتكتشف أنهُ قد نسى أو تناسى كل ذكرى لهما معاً. ثم يضيف مكملاً حديثه الممل لا أريد أن أشغل ذهنى بتواريخ و أشياء ليس لها أهمية.
ضحكت و الدموع على خديها..صمتت.
تعيش معهُ بوجهين, بروحين, بقلبين, بإحساسين متناقضين. تعيش حياتها مشطورة إلى نصفين.

16.4.10

جريدة الأخبار

ما كتب عن المجموعة بجريدة الأخبار عدد الخميس 15 إبريل صفحة إبداعات أدبية

13.4.10

المدونات تزهر فى القاهرة


تحت عنوان "المدونات تزهر فى القاهرة" نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا من القاهرة عن المدونين المصريين الشباب الذين باتوا يمثلون براعم الجيل الجديد من الكتاب فى مصر، والذين يرعاهم الأديب الكبير علاء الأسوانى ويشبههم بـ"الألف زهرة من الزهور التى تتفتح فى حديقة الأدب المصرى الشاسعة".

تستهل الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى وجود شىء جديد تماما فى طريقه إلى الازدهار فى سوق الكتاب المصرى.. هناك جيل جديد من الكتاب الشبان بدأ يتولى زمام السيطرة، وعلى الرغم من وجود بعض العقول والأقلام الساخطة التى تنتقدهم بانتظام فى الصحف زاعمة "غياب الأسلوب" فى كتاباتهم "واستعانتهم بتراكيب جمل غير جيدة" "ودافع الربح الوحيد" الذى يسيطر على ناشريهم، إلا أن هذا النوع من الغيرة وقصر النظر فى أى مناخ فى العالم غالبا ما يكون مصدر إغراء، وحافزا على العمل للكاتب المحبط.

وتشير الصحيفة إلى أنه بعد أربع سنوات من وفاة صاحب جائزة نوبل الأديب الكبير نجيب محفوظ، وبعد مرور ثلاثين عاما على أزمة الرواية التى انطلقت فى وقت مبكر من الثمانينات، بدأت الكتب تباع من جديد، كما عاد مرة أخرى الإقبال على المعارض المتخصصة واحتفالات التوقيع فى المكتبات والجامعات فى القاهرة، وانطلقت دعوة الكتاب الجدد للحديث عن أنفسهم فى التلفزيون والصحف المصرية تتكلم عنهم، وانتشرت رفوف الكتب وزوايا القراءة فى عاصمة مصر التى يصل عدد سكانها إلى 80 مليون نسمة، من بينهم 55٪ يعانون من الأمية.

وهو ما يصفه الكاتب حمدى أبو جليل بأنه "أمر لا يصدق، بالنظر إلى التصاعد الحالى للتيار الدينى المحافظ فى مجتمعنا".

وتعرض الصحيفة نموذجين من المدونين الذين أصبحوا يمثلون الجيل الجديد من الكتاب، وهما غادة عبد العال وغادة محمد محمود. تقول الصحيفة عن غادة عبد العال، مؤلفة كتاب "عايزة أتجوز"، أنها قد أصبحت نجمة بالفعل بعدما بيع أكثر من 35 ألف نسخة من كتابها فى مصر، لاسيما وأن أى كتاب كان يصنف فى مصر على أنه من "أكثر الكتب مبيعا" إذا بيع منه فقط خمسة آلاف نسخة.

وتشيد الصحيفة، التى التقت بغادة ووصفتها بأنها تملك جاذبية وأن رأسها الذى يغطيه الحجاب يفكر بشكل جيد، بكتاب "عايزة أتجوز" وتعرض بعض المقاطع منه عن نماذج الرجال التى وردت فى الكتاب والذين وصفتهم بأنهم "يثيرون الضحك والشفقة فى آن واحد".

وتذكر الصحيفة أن الستة أشهر المقبلة ستشهد صدور ترجمة كتاب غادة عبد العال إلى اللغات الإيطالية والألمانية والهولندية والإنجليزية.. كما أنها قامت بصياغة ثلاثين حلقة تليفزيونية مقتبسة من كتابها لتقديمها فى شهر رمضان المقبل فى مسلسل من بطولة النجمة هند صبرى، والتى تشير الصحيفة بالمناسبة أنها لعبت دورا من أجمل الأدوار النسائية فى فيلم "عمارة يعقوبيان" المستندة على رواية علاء الأسوانى، والذى تقول عنه غادة "إنه قد فتح لنا أبواب الناشرين بفضل نجاحاته وذهنه المتفتح".

أما غادة محمد محمود، وهى مدونة أخرى أصبحت كاتبة، فهى لا تزال تتذكر البريد الإلكترونى الذى وصلها فى 2008 من "الشروق"، وتروى "للوموند" كيف "كادت تسقط من على مقعدها بعد قراءته، فقد كانت تكتب مدونتها الصغيرة، وكان لديها بطبيعة الحال عدد من القراء، ولكن فجأة أثنى عليها أحد المتخصصين وعرض عليها المال لنشر مدونتها".. وقد باعت بالفعل غادة ما يقرب من 10 آلاف نسخة من كتابها فى 18 شهرا، وهو ما يعد، كما تقول الصحيفة، رقما قياسيا فى مصر بالنسبة للرواية تتناول الحياة اليومية لفتاة تبلغ 24 عاما وما تتعرض له من من آمال وخيبات أمل.

وكما يقول الأسوانى الذى يمنح كل هؤلاء الزهور "الاحترام والاستماع والتشجيع" أن "الأدب العظيم يكون ثمرة الحياة اليومية فى كثير من الأحيان".

وتشير الصحيفة إلى أن الأسوانى، بين عمله الشخصى والتزاماته السياسية (فهو على حد قول الصحيفة واحد من أنشط أعضاء الدائرة المحيطة بالدكتور محمد البرادعى، المرشح الشعبى المحتمل للانتخابات الرئاسية القادمة)، يخصص ليلة أسبوعية لهؤلاء البراعم من الكتاب، وأن آخر اكتشاف له هى نسرين البخشونجى ومجموعتها القصصية "بعد إجبارى"، نشرتها على حسابها الخاص فى طبعة كاملة من 1000 نسخة, و يقول الأسوانى الأب الروحى الأدبى عنها إنها تملك "موهبة كبيرة سوف تحدث ضجة".

وتختتم الصحيفة تقريرها بتعليق علاء الأسوانى مبتسما على العبارة المعروفة بأن "الكتب تؤلف فى القاهرة، وتنشر فى بيروت وتقرأ فى بغداد"، قائلا: "لم يعد هذا الأمر حقيقيا، فقد أصبحنا نقوم بكل هذا هنا...".

10.4.10

د. علاء الأسوانى عرابى












Sa dernière découverte s'appelle Nessrine El Balruchonguy, elle a 24 ans et son premier livre, publié à compte d'auteur à 1 000 exemplaires, s'intitule Un éloignement obligatoire. "Son talent est grand, elle fera du bruit", assure son "parrain" littéraire.



آخر اكتشافاته أديبة شابة تدعى "نسرين البخشونجي"، وتبلغ من العمر 24 عاما، وأول كتبها "بُعد اجباري " نشرته على حسابها كطبعة كاملة 1000 نسخة.
ويؤكد د. علاء الأسوانى الأب الروحي الأدبي لها قائلا: "ان موهبتها كبيرة، وستحدث ضجة
"

2.4.10

صالون د. علاء الأسوانى


أقام الروائى العالمى د. علاء الاسوانى أمس ندوة لمناقشة المجموعة القصصية "بُعد إجبارى" بصالونة الثقافى, حيث اشاد بالتجربة و بموهبة الكاتبة و دار نقاش بين الحضور حول الأفكار المطروحة فى القصص.

حضر الندوة عدد من المهتمين بالثقافة و الأدب مثل الكاتبة إبتهال سالم, الكاتب محمد فتحى, الكاتب حسن كمال, الكاتب شريف ثابت, و الكاتب طارق أحمد.


25.3.10

بُعد إجبارى فى ضيافة د. علاء الأسوانى


بدعوة كريمه من الأديب العالمى د. علاء الأسوانى لمناقشة المجموعة القصصية بُعد إجبارى بصالونه الثقافى الذى يعقد يوم الخميس من كل أسبوع.
*****************
و ذلك يوم الخميس الموافق الأول من إبريل الساعة التاسعة مساء

العنوان: 2 شارع أمين سامى بجوار المركز الثقافى الفرنسى المنيرة, مقر حزب الكرامة
********************

الدعوة عامة

26.2.10

يُتم الشجيرات



فى صالة المنزل المطلة على بضع شجيرات كانت قد زرعتهم منذ فترة, تحب أن تفرش سجادة الصلاة. تصلى ثم تجلس عليها لتسبح. أقعدها المرض و أذلها.. فتطلب الرحمة الصوت الخفيض. أقنعتها أبنتها أن تساعدها لتخرج إلى حيث تحب.. طالت سجدتها ثم سقط الجسد و سجى.
ذهبت دون ألم..هذا تماماُ ما أرادته لها فلذة كبدها و بنجاح نفذت خطتها.. كلاهما مرتح الآن..الأم في وشاح أبيض و البنت في بذلةً حمراء.

23.2.10

video

15.1.10

بلا فرح

الساعة الثانية عشر مساء..

هي الآن نائمة على سرير قديم مصنوع من الحديد, في غرفة خشبية على سطح إحدى البنايات القديمة. تنظر إلى سقف الغرفة بعينين متحجرتين.. ضربات قلبها سريعة جدًا, أما كفاها الصغيرتان فمكبلتان بقوة قبضة يده الكبيرة. صرخاتها.. آهاتها.. أنينها صامت مختنق, أو ربما يكون أخرس عاجزًا.

قبل ساعتين طلب منها جدها الذي تسكن معه - بعد أن تركها والداها وذهبا إلى إحدى الدول العربية بحثاً عن المال الوفير- أن تشترى له موس حلاقة من المحل الذي يقع أسفل البناية المقابلة لهم تمامًا, ذلك المحل الصغير الذي تعودت أن تشترى منه الحلوى والبسكويت.

نزلت بسرعة وقد غمرتها فرحة طفولية.. لكن حين وصلت كانت قد نسيت تمامًا ما طلبه جدها منها.. ظلت تتهته وتفكر حتى اتخذت قرارها:
- علبة سجائر سوبر يا عم عبد العزيز.

أخذتها وعبرت الشارع الضيق الذي يفصل البنايتين.. وفجأة.. أصابها دوار شديد, أحست على أثرة بوهن لم تستطع حتى أن تكمل طريقها.. جلست على سلم إحدى سيارات النصف نقل التي تستعمل في صعيد مصر لنقل البشر بدلاً من الحيوانات والبضائع.

لم تشعر بنفسها إلا وهي بين يدي رجل أسمر ذي شعر أسود كثيف أشعث.. سألها من تكون؟ فأجابته في ضعف ثم غابت عن الوعي مجددًا.

مشاعره متضاربة بين الغضب منها والقلق الشديد عليها. إذ إنه حين يطمئن نفسه يحاول أن يفكر في أنها ربما قد ذهبت لتلعب مع أصدقائها, أما إحساسه الأبوي وعقله فيؤكدان أن ثمة مكروه قد حدث لها.. نزل إلى الشارع وبدأ يسأل الناس..
- عبد العزيز، ماشفتش فرح؟
- أيوه، جات اشترت لك السجاير ومشيت على طول.
كاد رأس الجد ينفجر.. ظل يجوب المنطقة ذهاباً وإيابًا والأفكار كلها تتلاعب به.

الآن بدأت شمس المغيب في الرحيل.. الجد على حاله وقد ارتفع ضغطه, بينما كان ينظر نحو المسجد الكائن في المنطقة.. لمح جسدًا صغيرًا يرتعش بجوار السور.

ذهب بسرعة, ثم نظر إليها.. نعم هي حفيدته ذات العشرة أعوام, بشعرها الأسود المشدود إلى الخلف على شكل ذيل حصان, وعينيها اللتان تشبهان اللوز في لونهما وشكلهما.. نعم هي بفستانها الأبيض المزركش بورود جورية صفراء.. لكنهُ ملوث ببقع حمراء.

12.1.10

الثقافية كافية

video

8.1.10

توقيع و مناقشة بمكتبة ديوان




تحتفل مكتبة ديوان الزمالك بتوقيع ومناقشة
المجموعة القصصية بُعد إجبارى
للكاتبة نسرين البخشونجى
و بالنيابة عن جسدى
للكاتبة هبة العفيفى
بحضور الكاتبة حنان مفيد فوزى
وعدد كبير من الكتاب والاعلاميين

******************************
بالنيابة عن جسدى ..... صرخات انثويه جريئه تتخللها مناقشه لوضع الفتاه و المرأة فى المجتمع المعاصر ولكن بعيون وتجارب شابة

******************************
و ذلك يوم السبت الموافق 16-1-2010
الساعة السابعة مساء

ديوان الزمالك
159 شارع 26 يوليو _الزمالك